سيصدمك ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم عن سوريا وما يحدث اليوم


ما قاله الرسول محمد صلى الله عليه وسلم قبل أزيد من 1400 عام عن علامات الساعة و أحداث النهاية وذكره من بينها ما نراه اليوم من توالي الخلافة والحكم في بلاد المسلمين وما وصل إليه اليوم و ما يحدث في سوريا
أمر يصدم ويثبت مع أحاديث صحيحة عن النبي الكريم الذي لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم



جميع المحاضرات المؤثرة للشيخ خالد الراشد 93 محاضرة للتحميل بروابط مباشرة mp3

ما شاء الله على محاضرات الشيخ خالد الراشد حفظه الله التي تزيد من إيمان العبد وتؤثر في جوارحه وتقربه إلى الله وتعالج قضايا الأمة الإسلامية، محاضرات مؤثرة نسأل الله أن ينفعنا وإياكم بها وأن يحفظ شيخنا خالد و يفك أسره
في الاسفل تجدون روابط تحميل جميع المحاضرات الـ 93 محاضرة ، لا تبخل بها على أخيك شارك الموضوع جزاك الله خيراً

لتحميل كل محاضرة إضغط على حجمها بزر يمين الفأرة واختر حفظ باسم
وللإستماع لها إضغط عليها فقط بزر الفأرة الايسر
001-يوم ضيعنا الأمانة
23.7 MB
002-يوم الفرار
28.0 MB
003-يأجوج ومأجوج
16.1 MB
004-يا تارك الصلاة
17.7 MB
005-يا أمة محمد - خالد الراشد
26.0 MB
006-وما قدروا الله حق قدره
29.9 MB
007-ولا تهنوا ولا تحزنوا
28.7 MB
008-وقفة
24.1 MB
009-وقت وأخ وخمر وأخت
16.2 MB
010-وصايا جبريل عليه السلام
15.6 MB
011-و ما قدروا الله حق قدره
29.9 MB
012-همم تناطح السحاب
17.2 MB
013-هذا ما رأيت في رحلة الأحزان
24.4 MB
014-نعمة النوم وآدابه
12.3 MB
015-نعم الله علينا
17.2 MB
016-نشرة الأخبار
16.7 MB
017-نجاة أهل الصدق
23.2 MB
018-من حياة عمر بن عبد العزيز
17.1 MB
019-من حال إلى حال
31.2 MB
020-مفرق الجماعات
18.5 MB
021-ماتت ومات معها الحياء
19.4 MB
022-لنا في غزوة مؤتة عبر
19.6 MB
023-لمهدي
13.2 MB
024-لمن كان له قلب
37.6 MB
025-لم يتجاوز عددهم العشرين
17.1 MB
026-لبيك اللهم لبيك
24.9 MB
027-كيف أستحي من الله؟
18.0 MB
028-كرة القدم ورمضان
15.3 MB
029-قوافل العائدين
31.9 MB
030-قوافل العائدات
31.9 MB
031-قعيد أحيا أمة
17.6 MB
032-قصة بطل
23.4 MB
033-قبل الوقوف
19.3 MB
034-قاتل ومقتول
27.7 MB
035-فجعت قلبي وأدميته
31.9 MB
036-فتح مكة في رمضان
15.3 MB
037-فاتخذوه عدواً
18.0 MB
038-غربة صائم
17.7 MB
039-عذراً رمضان
30.2 MB
040-طول الأمل ضيع فلسطين
17.9 MB
041-سلسلة معركة بدر [3]
19.6 MB
042-سلسلة معركة بدر [2]
16.6 MB
043-سلسلة معركة بدر [1]
19.5 MB
044-سلاح المؤمنة
24.7 MB
045-زلزال في موجة الموت
17.4 MB
046-زلزال في موجة الموت (فاعتبروا
17.3 MB
047-رفيق الدرب
43.7 MB
048-رفقاً بالقوارير
21.0 MB
049-رجال الفلوجة
20.3 MB
050-ذنوبنا تفجرنا
17.3 MB
051-حوادث على الطريق
27.9 MB
052-حتى لا يلقى الطفل عند القمامة
15.9 MB
053-جنود إبليس (ذكرى )
3.4 MB
054-توبة صادقة
33.9 MB
055-بل الرفيق الأعلى
30.2 MB
056-بصراحة مع الشباب
23.0 MB
057-بشرى في الحصار
14.9 MB
058-أين دارك غداً
22.7 MB
059-أين أنتن من هؤلاء؟
25.4 MB
060-أهوال يوم القيامة
17.9 MB
061-أهمية الوقت وخطورة إهمال تربية
16.2 MB
062-أنين المذنبين
26.2 MB
063-إنهم فتية آمنوا بربهم
25.8 MB
064-انتصف رمضان يا دمعة المتهجد
21.3 MB
065-أمر عجيب
21.6 MB
066-امتحان في القبر
17.7 MB
067-إلى متى الغفلة ؟
21.2 MB
068-المهدي
13.2 MB
069-المنافقون
14.6 MB
070-الملتقى الجنة
27.5 MB
071-المسيح الدجال
17.3 MB
072-الفتن والمعاصي- ابن عثيمين يشخ
17.3 MB
073-الغفلة
23.7 MB
074-الشيخ خالد الراشد - الأخلاص و
12.6 MB
075-السلاح المعطل
21.7 MB
076-الذي يراك حين تقوم
29.8 MB
077-الجود والشح والكرم
26.1 MB
078-البنيان المرصوص
28.1 MB
079-البداية والنهاية
35.0 MB
080-الإسراء والمعراج وبدع رجب
14.8 MB
081-الاستغفار سيد الأذكار
23.1 MB
082-اقتربت الساعة
43.7 MB
083-اعملي وأبشري
22.9 MB
084-أصحاب الجنة والنار
27.4 MB
085-استجيبوا لربكم
19.2 MB
086-اخترنا لكم من قصص التائبين
18.1 MB
087-أحوال الناس في استغلال الأوقات
22.2 MB
088-أحوال الغارقين
31.5 MB
089-أحوال الغارقات
31.8 MB
090-أحوال العابدين
27.7 MB
091-أحوال العابدات
22.3 MB
092-ابن مسعود والقرآن والصيف
17.1 MB
093-ابن الواليد
19.1 MB



فيديو علامات الساعة الأخطر التي تظهر في هذا الزمان

نهاية العالم التي أخبر بها النبي صلّى الله عليه وسلم و التي قال أنها تأتي فجأة تسبقها علامات إنذارية وهي علامات قيام الساعة , في هذا الفيديو شاهد




اللهم ارزقنا حسن الخاتمة 
لا تنسونا من صالح دعائكم


تلاوة خاشعة قمة في الروعة بصوت حزين للقارئ فاتح سفرجيك + التفسير

تلاوة خاشعة ومؤثرة بصوت حزين ومؤثر من سورة النبأ للقارئ فاتح السفرجيك 



بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ


عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (1) عَنْ النَّبَإِ الْعَظِيمِ (2) الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ (3)

عن أيِّ شيء يسأل بعض كفار قريش بعضا؟ يتساءلون عن الخبر العظيم الشأن، وهو القرآن العظيم الذي ينبئ عن البعث الذي شك فيه كفار قريش وكذَّبوا به .

كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ (4) ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ (5)

ما الأمر كما يزعم هؤلاء المشركون, سيعلم هؤلاء المشركون عاقبة تكذيبهم، ويظهر لهم ما الله فاعل بهم يوم القيامة, ثم سيتأكد لهم ذلك, ويتأكد لهم صدق ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم, من القرآن والبعث. وهذا تهديد ووعيد لهم.

أَلَمْ نَجْعَلْ الأَرْضَ مِهَاداً (6)

ألم نجعل الأرض ممهدة لكم كالفراش؟

وَالْجِبَالَ أَوْتَاداً (7)

والجبال رواسي؛ كي لا تتحرك بكم الأرض؟

وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً (8)

وخلقناكم أصنافا ذكرا وأنثى؟

وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً (9)

وجعلنا نومكم راحة لأبدانكم، فيه تهدؤون وتسكنون؟

وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاساً (10)

وجعلنا الليل لباسًا تَلْبَسكم ظلمته وتغشاكم, كما يستر الثوب لابسه؟

وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشاً (11)

وجعلنا النهار معاشا تنتشرون فيه لمعاشكم, وتسعَون فيه لمصالحكم؟

وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً (12)

وبنينا فوقكم سبع سموات متينة البناء محكمة الخلق, لا صدوع لها ولا فطور؟

وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً (13)

وجعلنا الشمس سراجًا وقَّادًا مضيئًا؟

وَأَنزَلْنَا مِنْ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجاً (14) لِنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً (15) وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً (16)


وأنزلنا من السحب الممطرة ماء منصَبّا بكثرة, لنخرج به حبًا مما يقتات به الناس وحشائش مما تأكله الدَّواب، وبساتين ملتفة بعضها ببعض لتشعب أغصانها؟

إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتاً (17) يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً (18)


إن يوم الفصل بين الخلق, وهو يوم القيامة, كان وقتًا وميعادًا محددًا للأولين والآخرين, يوم ينفخ المَلَك في "القرن" إيذانًا بالبعث فتأتون أممًا, كل أمة مع إمامهم.

وَفُتِحَتْ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً (19)

وفُتحت السماء، فكانت ذات أبواب كثيرة لنزول الملائكة.

وَسُيِّرَتْ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَاباً (20)

ونسفت الجبال بعد ثبوتها, فكانت كالسراب.

إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً (21) لِلْطَّاغِينَ مَآباً (22) لابِثِينَ فِيهَا أَحْقَاباً (23) لا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلا شَرَاباً (24) إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً (25) جَزَاءً وِفَاقاً (26)

إن جهنم كانت يومئذ ترصد أهل الكفر الذين أُعِدَّت لهم, للكافرين مرجعًا, ماكثين فيها دهورًا متعاقبة لا تنقطع، لا يَطْعَمون فيها ما يُبْرد حرَّ السعير عنهم، ولا شرابًا يرويهم, إلا ماءً حارًا، وصديد أهل النار، يجازَون بذلك جزاء عادلا موافقًا لأعمالهم التي كانوا يعملونها في الدنيا.

إِنَّهُمْ كَانُوا لا يَرْجُونَ حِسَاباً (27) وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّاباً (28) وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً (29) فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً (30)

إنهم كانوا لا يخافون يوم الحساب فلم يعملوا له, وكذَّبوا بما جاءتهم به الرسل تكذيبا, وكلَّ شيء علمناه وكتبناه في اللوح المحفوظ, فذوقوا -أيها الكافرون- جزاء أعمالكم, فلن نزيدكم إلا عذابًا فوق عذابكم.

إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً (31) حَدَائِقَ وَأَعْنَاباً (32) وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً (33) وَكَأْساً دِهَاقاً (34) لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلا كِذَّاباً (35)

إن للذين يخافون ربهم ويعملون صالحًا, فوزًا بدخولهم الجنة. إن لهم بساتين عظيمة وأعنابًا, ولهم زوجات حديثات السن، نواهد مستويات في سن واحدة, ولهم كأس مملوءة خمرًا. لا يسمعون في هذه الجنة باطلا من القول، ولا يكذب بعضهم بعضًا.

جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَاباً (36) رَبِّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَاباً (37) يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفّاً لا يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَاباً (38) ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآبًا (39)

لهم كل ذلك جزاء ومنَّة من الله وعطاءً كثيرًا كافيًا لهم، ربِّ السموات والأرض وما بينهما، رحمنِ الدنيا والآخرة, لا يملكون أن يسألوه إلا فيما أذن لهم فيه, يوم يقوم جبريل عليه السلام والملائكة مصطفِّين، لا يشفعون إلا لمن أذن له الرحمن في الشفاعة, وقال حقًا وسدادًا. ذلك اليوم الحق الذي لا ريب في وقوعه, فمن شاء النجاة مِن أهواله فليتخذ إلى ربه مرجعًا بالعمل الصالح.

إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا (40)

إنَّا حذَّرناكم عذاب يوم الآخرة القريب الذي يرى فيه كل امرئ ما عمل من خير أو اكتسب من إثم, ويقول الكافر من هول الحساب: يا ليتني كنت ترابًا فلم أُبعث
.


قصة مؤثرة للطفل مسلم أنقد عجوزا غير مسلمة من الإنتحار





الطريق إلى الجنة
قصة حقيقية حدثت في أمستردام - هولندا

فى كل يوم جمعة، وبعد الصلاة ، كان الإمام وابنه البالغ من العمر إحدى عشر سنه من شأنه أن يخرج في بلدتهم
فى احدى ضواحي أمستردام ويوزع على الناس كتيب صغير بعنوان "الطريق إلى الجنة"وغيرها من المطبوعات الإسلاميه.

وفى أحد الأيام بعد ظهر الجمعة، جاء الوقت للإمام وابنه للنزول الى الشوارع لتوزيع الكتيبات،
وكان الجو باردا جدا في الخارج، فضلا عن هطول الامطار.

الصبي ارتدى كثير من الملابس حتى لا يشعر بالبرد، وقال : حسنا يا أبي ، أنا مستعد!

سأله والده ، مستعد لماذا؟
قال الأبن يا أبي ، لقد حان الوقت لكى نخرج لتوزيع هذه الكتيبات الإسلامية.

أجابه أبوه ، الطقس شديد البرودة في الخارج وانها تمطر بغزاره.
أدهش الصبى أبوه بالأجابه وقال ، ولكن يا أبى لا يزال هناك ناس يذهبون إلى النار على الرغم من أنها تمطر
أجاب الأب ، ولكننى لن أخرج فى هذا الطقس.

قال الصبى ، هل يمكن يا أبى ، أن أذهب أنا من فضلك لتوزيع الكتيبات؟؟

تردد والده للحظة ثم قال: يمكنك الذهاب، وأعطاه بعض الكتبات
قال الصبى شكرا يا أبي!
ورغم أن عمر هذا الصبى أحدى عشر عاماً فقط إلا أنه مشى فى شوارع المدينه فى هذا الطقس البارد
والممطر لكى يوزع الكتيبات على من يقابله من الناس وظل يتردد من باب إلى باب حتى يوزع الكتيبات الأسلاميه.

بعد ساعتين من المشي تحت المطر ، تبقى معه آخر كتيب وظل يبحث عن أحد الماره فى الشارع لكى يعطيه له،
ولكن كانت الشوارع مهجورة تماما.
ثم إستدار إلى الرصيف المقابل لكى يذهب إلى أول منزل يقابله حتى يعطيهم الكتيب.

ودق جرس الباب ، ولكن لا أحد يجيب..

ظل يدق الجرس مرارا وتكرارا ، ولكن لا زال لا أحد يجيب ، وأراد أن يرحل ، ولكن شيئا ما يمنعه.

مرة أخرى ، التفت إلى الباب ودق الجرس وأخذ يطرق على الباب بقبضته بقوه وهو لا يعلم مالذى جعله ينتظر كل هذا الوقت ،
وظل يطرق على الباب وهذه المرة فتح الباب ببطء.

وكانت تقف عند الباب إمرأه كبيره فى السن ويبدو عليها علامات الحزن الشديد فقالت له، ماذا أستطيع أن أفعل لك يابنى.
قال لها الصبى الصغير ونظر لها بعينان متألقتان وعلى وجهه إبتسامه أضائت لها العالم: سيدتي ،
أنا آسف إذا كنت أزعجتك ، ولكن فقط اريد ان اقول لكى ان الله يحبك حقيقى ويعتني بك
وجئت لكى أعطيكى آخر كتيب معى والذى سوف يخبرك كل شيء عن الله ،
والغرض الحقيقي من الخلق ، وكيفية تحقيق رضوانه.
وأعطاها الكتيب وأراد الأنصراف فقالت له: شكرا لك يا بني، وحياك الله!

في الأسبوع القادم بعد صلاة جمعة ، وكان الإمام يعطى محاضره ، وعندما أنتهى منها وسأل :
'هل لدى أي شخص سؤال أو يريد أن يقول شيئا؟

ببطء ، وفي الصفوف الخلفية وبين السيدات ، كانت سيدة عجوز يُسمع صوتها تقول:
لا أحد في هذا الجمع يعرفني، ولم أتى إلى هنا من قبل، وقبل الجمعه الماضيه لم أكن مسلمه ولم فكر أن أكون كذلك.
وقد توفي زوجي منذ أشهر قليلة ، وتركنى وحيده تماما في هذا العالم..
الجمعة الماضي كان الجو بارد جداً وكانت تمطر ، وقد قررت أن أنتحر لأننى لم يبقى لدى أى أمل فى الحياة.

لذا أحضرت حبل وكرسى وصعدت إلى الغرفه العلويه فى بيتى،
ثم قمت بتثبيت الحبل جيداً فى أحدى عوارض السقف الخشبيه ووقفت فوق الكرسى
وثبت طرف الحبل الآخر حول عنقى، وقد كنت وحيده ويملؤنى الحزن وكنت على وشك أن أقفز.

وفجأة سمعت صوت رنين جرس الباب في الطابق السفلي ،
فقلت سوف أنتظر لحظات ولن أجيب وأياً كان من يطرق الباب فسوف يذهب بعد قليل.

أنتظرت ثم إنتظرت حتى ينصرف من بالباب ولكن كان صوت الطرق على الباب ورنين الجرس يرتفع ويزداد.

قلت لنفسي مرة أخرى ، 'من على وجه الأرض يمكن أن يكون هذا؟
لا أحد على الإطلاق يدق جرس بابى ولا يأتي أحد ليراني '.
رفعت الحبل من حول رقبتى وقلت أذهب لأرى من بالباب ويدق الجرس والباب بصوت عالى وبكل هذا الأصرار.
عندما فتحت الباب لم أصدق عينى فقد كان صبى صغير وعيناه تتألقان وعلى وجهه إبتسامه ملائكيه لم أر مثلها من قبل ،
حقيى لا يمكننى أن أصفها لكم

الكلمات التي جاءت من فمه مست قلبي الذي كان ميتا ثم قفز إلى الحياة مره أخرى ،
وقال لى بصوت ملائكى ، 'سيدتي ، لقد أتيت الأن لكى أقول لكى ان الله يحبك حقيقة ويعتني بك!
ثم أعطانى هذا الكتيب الذى أحمله "الطريق إلى الجنه"

وكما أتانى هذا الملاك الصغير فجأه أختفى مره أخرى وذهب من خلال البرد والمطر ،
وأنا أغلقت بابي وبتأنى شديد قمت بقراءة كل كلمة فى هذا الكتاب.
ثم ذهبت إلى الأعلى وقمت بإزالة الحبل والكرسي. لأننى لن أحتاج إلى أي منهم بعد الأن.

ترون؟ أنا الآن سعيده جداً لأننى تعرفت إلى الأله الواحد الحقيقى.

ولأن عنوان هذا المركز الأسلامى مطبوع على ظهر الكتيب ،
جئت الى هنا بنفسى لاقول لكم الحمد لله وأشكركم على هذا الملاك الصغير الذي جائنى في الوقت المناسب تماما ،
ومن خلال ذلك تم إنقاذ روحي من الخلود في الجحيم. '

لم تكن هناك عين لا تدمع فى المسجد وتعالت صيحات التكبير .... الله أكبر.....

الإمام الأب نزل من على المنبر وذهب إلى الصف الأمامي حيث كان يجلس أبنه هذا الملاك الصغير....

وأحتضن ابنه بين ذراعيه وأجهش فى البكاء أمام الناس دون تحفظ.
ربما لم يكن بين هذا الجمع أب فخور بأبنه مثل هذا الأب!

وقد كتب الدكتور عبد المنعم حفظه الله هذه الخاطرة

سؤال أوجهه لنفسي ولغيري من يعيش في الدول الغير مسلمة

ماذا قدمنا لغير المسلمين عن ديننا الإسلامي؟
هل دعونا غير المسلمين في كل مكان لهذا الدين الحنيف؟
هل قمنا بتوزيع هذه النشرات عليهم كما يفعل هذا الإمام وابنه في هولندا؟
كم غير مسلم دخل على يديك للإسلام؟
"وأن يهديى بك رجل للإسلام خير لك من الدنيا وما فيها" وفي رواية "خير لك من حمر النعم"
ومعنى حمر النعم هي الإبل القوية التي تساعد صاحبها في السفر
آى بمعني أفضل من المرسيدس والروز رايز ولامبرجيني والهامر وغيرها من السيارات القوية والفارهة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوكم / محمد جمعة أبو الرشيد



www.AllahWay.Mountada.Net